قبل أن تقود الآخرين… عليك أن تمرّ بما مرّوا به.
خلال ٣٠ جلسة، تقف كمشارك…
تتأثر، تُمثّل، تشهد… وتستقبل ما لا يُقال بالكلمات.
▪️ كل تمثيل يوقظ قصة بداخلك.
▪️ كل جلسة توسّع وعْيك لما يجري في الحقل.
▪️ وكل دور تمثيلي هو تدريب حيّ على الإنصات للنظام.
هذه المرحلة ليست مجرد عدد جلسات…
بل هي رحلة تحوّل خفية، تُعِدّك لتصبح ميسّرًا يشعر قبل أن يتكلم.
🌀 في دور “المشارك”، تنمو البصيرة… بهدوء، وبعمق.

